بحث

AccuWeather النشرة الجوية

AccuWeatherالطقسموثّق

AccuWeather النشرة الجوية icon
666.00 التقييمات
3.9
التنزيلات
+100,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
يختلف حسب الجهاز
تم التحديث
التنزيلات
+100,000,000
يتطلب
8.0
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

AccuWeather النشرة الجوية feature graphic
AccuWeather النشرة الجوية screenshot
AccuWeather النشرة الجوية screenshot
AccuWeather النشرة الجوية screenshot
AccuWeather النشرة الجوية screenshot
AccuWeather النشرة الجوية screenshot
AccuWeather النشرة الجوية screenshot
AccuWeather النشرة الجوية screenshot
AccuWeather النشرة الجوية screenshot
الإعلانات

عندما أختار تطبيقًا للطقس، أبدأ بسؤال بسيط: هل أحتاج إلى معرفة الجو الآن فقط، أم أريد أن أقرر متى أخرج وأي طريق أو نشاط يناسب الحالة؟ من تجربتي، AccuWeather النشرة الجوية يخدم النوع الثاني أكثر. فهو يجمع التوقعات اليومية والساعية والخرائط في تجربة واحدة، وهذا مفيد إذا كنت تخطط ليومك بدل الاكتفاء بإلقاء نظرة خاطفة على درجة الحرارة.

أراه مناسبًا لمن تتغير خططه بحسب الجو، مثل من يمشي إلى عمله، أو يرتب نزهة، أو يتنقل بين مدينتين. أما إذا كان كل ما تريده هو رقم الحرارة الحالي، فقد يكون تطبيق الطقس المدمج في الهاتف أسرع وأقل ازدحامًا. القرار هنا لا يتعلق بكثرة الأدوات وحدها، بل بما إذا كنت ستعود إليها فعلًا.

اختبره بحسب أسئلتك اليومية

قبل أن تقرر إن كان يستحق البقاء على هاتفك، جرّب استخدامه في موقف محدد بدل تصفح كل الأقسام دفعة واحدة. راجع توقع الساعة لموعد قريب، ثم افتح الخريطة إذا كان المطر أو تغير الحالة يؤثر في خطتك. إذا وجدت أن هذه الخطوات تساعدك على اختيار وقت أفضل، فالتفاصيل لها قيمة عملية؛ وإذا لم تضف شيئًا إلى قرارك، فواجهة أبسط قد تناسبك أكثر.

ينتمي التطبيق إلى فئة الطقس، وتطوره شركة AccuWeather المعروفة بهذا المجال. وهو متاح مجانًا، مع مشتريات داخلية تتراوح من نحو 3.79 درهم إماراتي إلى قرابة 310 دراهم للعنصر الواحد. هذا يجعله سهل التجربة من دون دفع مسبق، لكن من المهم أن تعرف منذ البداية أن كلمة “مجاني” لا تعني بالضرورة أن كل ما في التجربة بلا خيارات مدفوعة.

كيف تبدو تجربة الاستخدام اليومية؟

أبدأ عادةً بتحديد الموقع الذي أريد متابعته، ثم أتنقل بين النظرة العامة والتوقعات التفصيلية. هذا الأسلوب مناسب جدًا عندما تكون لديّ أسئلة عملية مثل: هل أخرج الآن؟ هل أؤجل المشي؟ هل أحتاج إلى مظلة عند العودة؟ بدل عرض رقم واحد لدرجة الحرارة، يحاول التطبيق تقديم صورة أوسع عن اليوم، وهذا ما يجعله أكثر فائدة من تطبيق الطقس المثبت افتراضيًا على الهاتف في كثير من الحالات.

الإعلانات

الواجهة مصممة لتجميع المعلومات المهمة في مساحة واحدة، لكن كثرة التفاصيل قد تحتاج إلى لحظة تعود عليها. المستخدم الجديد قد يرى توقعات متعددة وخرائط وأقسامًا مختلفة، فيشعر أن التطبيق يقدم أكثر مما يحتاجه لمجرد معرفة حالة الجو. بعد أيام قليلة، يصبح التنقل أكثر طبيعية، خصوصًا إذا كنت تستخدمه في أوقات متكررة مثل الصباح قبل العمل أو المساء قبل الخروج.

أحد أفضل أساليب الاستفادة منه هو عدم الاكتفاء بالرقم الظاهر في أعلى الشاشة. درجة الحرارة وحدها لا تخبرك إن كان الوقت مناسبًا للجري أو القيادة أو الجلوس خارج المنزل. أراجع التوقعات بالساعة عندما يكون لدي موعد قريب، ثم أستخدم النظرة اليومية لتكوين فكرة عن بقية اليوم. هذه المقارنة الصغيرة بين المدى القصير والصورة الأوسع تمنعني من اتخاذ قرار بناءً على قراءة واحدة قد تتغير بعد فترة وجيزة.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

استخدمه كخطوة تخطيط لا كحكم نهائي

من المفيد أن تجعل مراجعة الطقس مرتبطة بقرار بعينه. قبل الخروج، اسأل نفسك متى ستعود، لا متى ستغادر فقط؛ فقد تكون الظروف مناسبة في بداية المشوار وتتغير في طريق الرجوع. وإذا كان موعدك مرنًا، قارن الفترات المتاحة بدل تأجيل النشاط كله لمجرد ظهور حالة جوية غير مريحة في جزء من اليوم.

هذه العادة مهمة خصوصًا لمن ينسق مشوارًا مع أشخاص آخرين. أراجع أكثر من فترة زمنية، ثم أختار الموعد الذي يبدو أقل عرضة للتعطيل، مع ترك هامش إذا كانت الخطة في مكان مفتوح. التطبيق يساعد على تنظيم التفكير، لكنه لا يحسم عنك ما إذا كان تغيير الموعد يستحق ذلك؛ القرار يعتمد أيضًا على أهمية النشاط ومدى مرونته.

الخرائط عنصر مهم في التجربة، خاصة عندما لا يكون الطقس مستقرًا. بدل انتظار وصول المطر إلى منطقتي، أستطيع متابعة حركة الحالة الجوية على الخريطة والحصول على تصور بصري أفضل عن اتجاهها. هذه ميزة عملية للمستخدم الذي يخطط لرحلة قصيرة أو يقود لمسافة طويلة، لأن النظر إلى نطاق أوسع قد يكون أوضح من قراءة توقع محلي منفصل.

الإعلانات

متى تكون التوقعات بالساعة أكثر فائدة؟

في يوم عمل عادي، أستخدم التوقعات بالساعة لتحديد نافذة مناسبة للخروج. إذا كان لدي مشوار يستغرق نصف ساعة، فلا يكفيني أن أعرف أن اليوم “غائم” أو “ممطر”. أريد معرفة الفارق بين بداية المطر واستمراره، وهل يمكنني إنجاز المهمة قبل تغير الحالة. لا أتعامل مع هذه التوقعات كضمان، بل كأداة لاتخاذ قرار أفضل، وهذه نقطة مهمة لأن الطقس بطبيعته متغير، خصوصًا في الفترات الانتقالية.

تخيل صباحًا تريد فيه الذهاب إلى العمل سيرًا ثم العودة مساءً. قد تبدو الأجواء مناسبة عند مغادرة المنزل، لكن التوقعات الساعية قد تنبهك إلى تغير متوقع لاحقًا. عندها يمكنني اختيار المواصلات أو حمل مظلة خفيفة بدل اكتشاف المشكلة في الطريق. هذا النوع من الاستخدام أكثر قيمة بالنسبة لي من فتح التطبيق لمجرد رؤية درجة الحرارة، لأنه يحول المعلومات إلى قرار يومي واضح.

كما أجد التوقعات الساعية مفيدة للأنشطة التي لا يمكن إيقافها بسهولة، مثل تصوير خارجي أو نزهة عائلية أو ترتيب موعد في مكان مفتوح. لا تعني القراءة أن الخطة ستنجح حتمًا، لكنها تساعدني على اختيار وقت أقل مخاطرة. وفي المقابل، إذا كنت لا تحتاج إلا إلى معرفة الجو الآن، فقد تبدو هذه التفاصيل زائدة وتبطئ الوصول إلى المعلومة التي تريدها.

الخرائط ليست للعرض فقط

كثير من المستخدمين يفتحون خريطة الرادار مرة ثم لا يعودون إليها، مع أنها تصبح مفيدة عندما تتعلم كيف تقرأها ضمن سياق التوقعات. أنا أستخدمها لتقدير ما إذا كانت الحالة الجوية قريبة فعلًا أم أنها تمر بعيدًا عن مساري. عند التخطيط لرحلة بالسيارة، لا أكتفي بموقع منزلي؛ أتابع المنطقة الواقعة بين نقطة الانطلاق والوجهة، لأن الطقس قد يختلف تمامًا على الطريق نفسه.

ومن المفيد أيضًا مقارنة الخريطة بالتوقع الساعي بدل الاعتماد على أحدهما منفردًا. الخريطة تمنحك صورة متحركة عن الوضع، بينما التوقع الساعي يلخص ما قد يحدث في أوقات محددة. عندما يتفق الاثنان، أشعر بثقة أكبر في قراري. وعندما يبدوان مختلفين، أتعامل مع ذلك كإشارة إلى ضرورة ترك هامش زمني بدل بناء خطة ضيقة لا تتحمل أي تأخير.

الإعلانات

هذه الطريقة في الاستخدام تكشف نقطة قوة مهمة: التطبيق لا يقتصر على عرض معلومة جاهزة، بل يسمح لك بتكوين حكمك الخاص. مع ذلك، قد لا يهم هذا المستخدم الذي يريد شاشة صغيرة وسريعة لا تتطلب أي قراءة أو مقارنة. لذلك أرى أن قيمة الخرائط تعتمد على عاداتك أكثر من اعتمادها على وجودها بحد ذاته.

أين تظهر نقاط القوة بوضوح؟

أقوى ما وجدته هو الجمع بين مستويات مختلفة من المعلومات. هناك فرق بين سؤال “كيف سيكون الطقس اليوم؟” وسؤال “هل أخرج بعد ساعة؟” وسؤال “هل ستتأثر رحلتي بالطريق؟”. وجود النظرة اليومية والساعة والخرائط يجعل التطبيق قادرًا على التعامل مع هذه الأسئلة من دون الحاجة إلى الانتقال بين أدوات متعددة.

كما أن التطبيق مناسب لمن يتابع أكثر من موقع. إذا كان لديك منزل في مدينة وعمل في مدينة أخرى، أو كنت تسافر كثيرًا، يصبح من المفيد أن تنتقل بين المواقع بدل إعادة البحث في كل مرة. هذه الفكرة مفيدة أيضًا للعائلات التي تريد متابعة طقس مكان إقامة أحد أفرادها، أو لمن يخطط لزيارة مدينة أخرى قبل الانطلاق.

متابعة مواقع متعددة من دون تشتيت

إذا كنت تراقب مدينة إقامتك ووجهة قريبة، اجعل المقارنة مرتبطة بخطة واحدة: راجع الموقعين في الوقت نفسه قبل أن تقرر موعد الانطلاق. لا تفترض أن حالة مدينتك تمثل الطريق أو المكان الذي ستصل إليه؛ الاختلاف بين المواقع هو بالضبط ما يجعل متابعة أكثر من مكان ذات معنى. ويمكنك حذف المواقع التي لم تعد تحتاجها من قائمة المتابعة حتى لا تتحول الشاشة إلى مجموعة أسماء لا تخدم قرارك الحالي.

أرى كذلك أن التطبيق يخدم المستخدم الذي يريد معلومات قابلة للمقارنة. بدل النظر إلى توقع واحد منعزل، يمكنك مراجعة ساعات اليوم وتغير الحالة بمرور الوقت. هذا يساعد في اكتشاف الفترات الأفضل للنشاط، لكنه يتطلب منك أن تقرأ الشاشة بتركيز. التطبيق قوي عندما تستخدمه كأداة تخطيط، وليس فقط كرمز تفتحه لثانيتين.

يحصل التطبيق على متوسط تقييم يقارب 3.9 من 5، مع أكثر من مليونين ونصف المليون من التقييمات، كما تجاوز عدد مرات تثبيته حاجز 100 مليون. هذه الأرقام تعكس انتشارًا واسعًا، لكنها لا تعني أن التجربة ستناسب الجميع. انتشار التطبيق قد يكون سببًا للاطمئنان إلى أنه خيار معروف، لكنه لا يلغي أهمية تجربة الواجهة بنفسك ومعرفة مدى ملاءمتها لعاداتك.

ما الذي قد يجعل بديلًا آخر أنسب؟

مقارنةً بتطبيقات الطقس المدمجة أو الأدوات التي تعرض ملخصًا صغيرًا، يتفوق هذا التطبيق لمن يريد الجمع بين التوقعات والخرائط والتنقل بين المواقع. أما البدائل الأبسط فتناسب من يفضل الوصول إلى الحرارة والحالة العامة بأقل عدد من الخطوات. لا أعد أحد الخيارين أفضل للجميع؛ الفرق أن تطبيقًا غنيًا بالتفاصيل يحتاج إلى اهتمام أكبر، بينما الملخص السريع يضحي بجزء من عمق التخطيط لصالح السرعة.

وهناك فئة أخرى من المستخدمين تحتاج إلى مصدر متخصص لقرار حساس، مثل التخطيط لنشاط يعتمد بقوة على ظروف محلية دقيقة. في هذه الحالة، أستخدم التطبيق لتكوين صورة أولية، ثم أتحقق من الإرشادات المناسبة لذلك النشاط قبل الالتزام. ليس من الحكمة أن أتعامل مع أي تطبيق عام للطقس بوصفه بديلًا عن التحقق الإضافي عندما تكون عواقب الخطأ كبيرة.

الجانب الذي قد يزعجك

أهم ملاحظة لدي هي أن كثرة المحتوى قد تجعل التجربة أقل مباشرة من تطبيقات الطقس البسيطة. عندما أريد معلومة واحدة بسرعة، قد أجد نفسي أمام أقسام وتفاصيل أكثر من حاجتي. هذا ليس عيبًا لمن يحب الاستكشاف، لكنه قد يكون مزعجًا لكبار السن أو لمن يفضلون شاشة مختصرة جدًا لا تحتاج إلى تمرير أو قراءة إضافية.

وجود المشتريات داخل التطبيق قد يؤثر أيضًا في الانطباع العام. النسخة المجانية تجعل الدخول سهلًا، لكن المستخدم الذي يكره أي انتقال نحو خيارات مدفوعة قد يشعر بأن التجربة ليست بالبساطة التي توقعها من تطبيق مجاني. لا أرى أن هذا يمنع استخدامه، لكنني أنصحك بأن تتعامل مع النسخة المجانية باعتبارها نقطة بداية، ثم تقرر لاحقًا إن كانت الإضافات تستحق ما تدفعه بالنسبة إلى احتياجاتك.

ما الذي يستحق التجربة قبل التفكير في الدفع؟

أبدأ بالوظائف التي دفعتني إلى تثبيته: التوقعات اليومية والساعية والخرائط. أستخدمها في مشاويري المعتادة وألاحظ إن كانت تقلل التردد أو تساعدني على اختيار وقت أنسب. إذا بقيت أفتح التطبيق لمعلومة واحدة فقط، فليس هناك سبب عملي للاستعجال نحو أي خيار مدفوع؛ أما إذا كنت تعتمد عليه باستمرار وتريد إضافة بعينها، فقارن فائدتها الفعلية بتكلفتها قبل اتخاذ القرار.

من المهم كذلك أن تميز بين الانزعاج من كثرة المعلومات وبين الحاجة إلى مزايا إضافية. قد لا تكون المشكلة أن النسخة المجانية لا تكفي، بل أن طريقة عرض التفاصيل لا تناسب أسلوبك. جرّب التنقل بين المواقع والأقسام التي تستخدمها فعلًا، ثم احتفظ بما يخدمك وتجاهل الباقي. بهذه الطريقة تصبح التجربة أقرب إلى أداة شخصية بدل محاولة استهلاك كل ما يظهر فيها.

هناك أيضًا حد طبيعي لا يستطيع التطبيق تجاوزه: لا ينبغي أن تتعامل مع التوقعات على أنها وعد دقيق لكل شارع وكل دقيقة. في يوم مستقر، قد تكون الإشارات سهلة الفهم. أما عندما تتغير الظروف بسرعة، فمن الأفضل أن تراجع التطبيق قبل الخروج مباشرة، لا أن تعتمد على قراءة قديمة منذ ساعات. هذا ليس فشلًا خاصًا بالتطبيق، لكنه سبب عملي لعدم بناء خطط حساسة للوقت على توقع واحد فقط.

ومن ناحية أخرى، قد يجد بعض المستخدمين أن تطبيق الطقس المدمج في الهاتف كافٍ تمامًا. إذا كنت تريد درجة الحرارة الحالية وتوقعًا مختصرًا، فلن تستفيد بالقدر نفسه من الخرائط والتفاصيل. في هذه الحالة، يكون التطبيق الافتراضي أسرع وأقل ازدحامًا. أما إذا كنت تتنقل كثيرًا أو تتابع المطر والظروف المتغيرة، فالأدوات الإضافية هنا تبرر تثبيت تطبيق مستقل.

هل يناسب السفر والقيادة؟

أستخدمه قبل السفر على مرحلتين. أولًا أراجع الأيام المقبلة لأعرف شكل الفترة عمومًا، ثم أعود إلى التوقعات الساعية قرب موعد المغادرة. هذه الطريقة أفضل من اتخاذ قرار مبكر جدًا، لأن التفاصيل القريبة من وقت الرحلة تكون أكثر صلة بالقرار. وعند القيادة، أستفيد من الخريطة لفهم ما يحدث حول المسار، لكنني لا أتعامل معها كبديل عن الانتباه للطريق أو متابعة التنبيهات الرسمية عند الظروف الصعبة.

للمسافر، ميزة متابعة أكثر من مدينة قد تختصر وقتًا كبيرًا. يمكنك مقارنة موقع الإقامة بالوجهة أو مطار الوصول أو مكان النشاط المخطط له. لكن إذا كانت رحلتك تعتمد على ظروف جوية قاسية أو نشاط متخصص، فلا تجعل التطبيق مصدر القرار الوحيد؛ استخدمه كجزء من عملية تحقق أوسع، لأن أي توقع عام قد لا يصف التفاصيل المحلية الدقيقة التي تهمك.

لمن أوصي به فعلًا؟

أوصي به للشخص الذي يريد أكثر من رقم سريع: موظف يخطط لمشاويره، والد يريد ترتيب نشاط للأطفال، مسافر يقارن بين مدن، أو شخص يمارس الرياضة في الخارج ويحتاج إلى اختيار وقت مناسب. كذلك يناسب من يحب رؤية الحالة الجوية بصريًا عبر الخرائط بدل قراءة وصف مختصر.

أما إذا كنت تبحث عن تطبيق خفيف جدًا، أو لا تريد أي مشتريات داخلية، أو لا تهتم إلا بدرجة الحرارة الحالية، فقد يكون خيارًا أبسط أفضل لك. لا أرى فائدة من تثبيت تطبيق غني بالتفاصيل إذا كنت لن تستخدم سوى أول معلومة تظهر على الشاشة. القيمة هنا تأتي من التوقعات الساعية والخرائط وتعدد المواقع، ولذلك ينبغي أن يكون لديك استخدام فعلي لهذه الأدوات.

من ناحية التوافق، يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من نظام Android 8.0، وتصنيفه العمري PEGI 3، لذلك لا توجد عوائق عمرية كبيرة أمام استخدامه ضمن الأسرة. وبما أنه تطبيق طقس لا لعبة أو شبكة اجتماعية، فإن التجربة مناسبة لمن يريد متابعة عملية وهادئة، مع ضرورة الانتباه إلى خيارات التطبيق الداخلية بدل افتراض أن كل جزء منه مجاني بالطريقة نفسها.

حكمي بعد الاستخدام

أرى أن AccuWeather النشرة الجوية تطبيق متوازن لمن يريد اتخاذ قرارات يومية أفضل اعتمادًا على أكثر من قراءة واحدة. قوته ليست في عرض درجة الحرارة فحسب، بل في ربط التوقع اليومي بالتغيرات الساعية والخرائط، وهذا يجعله مفيدًا قبل الخروج والسفر والأنشطة الخارجية. في المقابل، كثرة التفاصيل والمشتريات الداخلية قد تقلل من بساطته بالنسبة إلى المستخدم الذي يريد إجابة فورية ومختصرة.

الخلاصة التي أصل إليها هي أنني أوصي به لمن سيستخدم أدواته فعلًا، لا لمن يبحث عن شاشة طقس رمزية فقط. ابدأ بالتوقع الساعي، ثم جرّب الخريطة عندما تكون الحالة متقلبة، وقارن بين موقعين إذا كنت تتنقل أو تسافر. بهذه الطريقة ستعرف بسرعة إن كان التطبيق يضيف قيمة حقيقية إلى يومك. أما إن كانت احتياجاتك محدودة جدًا، فالتطبيق الافتراضي على هاتفك قد يكون كافيًا وأسرع.

بالنسبة إليّ، يستحق التجربة لأنه مجاني في الأساس ويقدم طبقات واضحة من المعلومات، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بطريقة استخدامك. أفضل ما فيه أنه يحول متابعة الطقس من نظرة عابرة إلى أداة تخطيط عملية، بشرط ألا تخلط بين التوقع والمعلومة المضمونة.

أبرز النقاط

  • توقعات دقيقة نسبيًا مع تحديثات مستمرة للطقس.
  • تنبيهات مبكرة للعواصف والأمطار والظروف الخطرة.
  • يعرض مؤشر جودة الهواء ومستويات الحساسية.
  • يوفر خرائط رادار تفاعلية لمتابعة حركة السحب.
  • يدعم إضافة عدة مواقع ومقارنتها بسهولة.

القيود

  • الإعلانات قد تكون مزعجة أثناء تصفح النشرة.
  • بعض الميزات المتقدمة تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • قد يختلف توقيت التحديث بين المناطق والدول.
  • استهلاك البطارية يرتفع عند تفعيل الموقع الدائم.
  • تحتاج بعض الخرائط والبيانات إلى اتصال إنترنت مستقر.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق AccuWeather النشرة الجوية، وما الخدمات التي يقدمها؟

يُعد AccuWeather النشرة الجوية تطبيقًا لمتابعة حالة الطقس والتوقعات اليومية في موقعك أو أي مدينة تختارها. يعرض درجات الحرارة، نسبة هطول الأمطار، سرعة الرياح، الرطوبة، أوقات الشروق والغروب، والتنبيهات المتعلقة بالظروف الجوية. كما يوفر توقعات قصيرة وطويلة المدى، وخرائط رادارية في بعض المناطق، ما يساعدك على التخطيط للرحلات والعمل والأنشطة الخارجية.

02

هل يقدم AccuWeather توقعات جوية دقيقة وموثوقة؟

تعتمد دقة التوقعات في AccuWeather على موقعك ومصادر البيانات والظروف الجوية المحلية، لذلك قد تختلف النتائج قليلًا من منطقة إلى أخرى. أثناء الاستخدام، ستجد أن التوقعات القريبة زمنيًا تكون عادةً أكثر فائدة من التوقعات البعيدة. يُنصح بمقارنة التنبيهات الرسمية المحلية عند وجود عواصف أو ظروف خطرة، وعدم اعتبار التطبيق بديلًا عن تعليمات السلطات المختصة.

03

هل يمكن استخدام AccuWeather النشرة الجوية مجانًا؟

يمكن تنزيل التطبيق واستخدام العديد من وظائفه الأساسية مجانًا، مثل معرفة حالة الطقس الحالية والتوقعات اليومية لعدة مواقع. قد يتضمن الإصدار المجاني إعلانات أو قيودًا على بعض المزايا المتقدمة، بينما قد يوفر الاشتراك المدفوع تجربة أقل إزعاجًا وإمكانية الوصول إلى أدوات إضافية بحسب البلد ونظام التشغيل. تحقق من صفحة التطبيق لمعرفة الأسعار والمزايا المتاحة قبل الاشتراك.

04

هل يحتاج التطبيق إلى الوصول إلى الموقع الجغرافي؟ وهل يشكل ذلك خطرًا على الخصوصية؟

يمكن لـ AccuWeather استخدام موقعك الجغرافي لعرض حالة الطقس تلقائيًا في المكان الذي توجد فيه، لكن يمكنك إدخال المدن يدويًا إذا كنت لا ترغب في تفعيل تحديد الموقع. تختلف خيارات الخصوصية حسب إعدادات Android أو iOS وإصدار التطبيق، لذلك يُفضل مراجعة الأذونات واختيار السماح أثناء استخدام التطبيق فقط. كما ينبغي الاطلاع على سياسة الخصوصية قبل منح أي صلاحيات إضافية.

05

هل يوفر AccuWeather تنبيهات للعواصف والأحوال الجوية الخطرة؟

يوفر التطبيق تنبيهات وإشعارات مرتبطة ببعض الظروف الجوية المهمة، مثل العواصف أو الأمطار الشديدة أو انخفاض درجات الحرارة، لكن توفر هذه التنبيهات وتفاصيلها قد يختلف حسب الدولة والمنطقة ومصادر الأرصاد المحلية. يجب تفعيل الإشعارات يدويًا والتأكد من السماح للتطبيق بالعمل في الخلفية. في حالات الطوارئ، اعتمد دائمًا على تنبيهات الجهات الرسمية المحلية واتبِع تعليماتها.

AccuWeather النشرة الجوية بلغات أخرى

الإعلانات
AccuWeather النشرة الجوية icon

AccuWeather النشرة الجوية

الطقس

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
AccuWeather
بريد الدعم الإلكتروني
support@accuweather.com
الموقع الإلكتروني
https://www.accuweather.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@accuweather.com أو https://www.accuweather.com أو http://m.accuweather.com/en/privacy.

تطبيقات أخرى مثل AccuWeather النشرة الجوية

عرض كل التطبيقات